manama story
11 فبراير 2021 وجوه من المنامة

عبدالرحمن رفيع..فارس الشعر الشعبي

فارس الشعر الشعبي

1936 – 2015

الشاعر البحريني الذي ولد عام 1938 في المنامة وأنهى تعليمه الابتدائي والثانوي بالبحرين، ثم التحق بكلية الحقوق في جامعة القاهرة، غير أنه قطع دراسته في السنة الثالثة ليعود إلى بلاده ويعمل معلماً، ثم في وزارة الدولة للشؤون القانونية، ثم مراقباً للشؤون الثقافية بوزارة الإعلام.

.

أصدر تسعة دواوين شعرية منها:

• أغاني البحار الأربعة 1971.
• الدوران حول البعيد 1979.
• ويسألني؟ 1981.
• ديوان الشعر الشعبي 1981.
• (أولها كلام) 1991.

فاز الشاعر عبدالرحمن رفيع بمجموعة من الجوائز منها الجائزة الأولى في مسابقة (هنا البحرين) الأدبية.

.

عرف عبد الرحمن الرفيع أيضاً كصديق مقرب من الدكتور غازي القصيبي رحمه الله، حيث جمعتهما أيام جامعية في القاهرة، وكانت بينهما قصائد هجاء متبادلة، ومخططات لسرقة محاضرات الطلبة والاطلاع على ما يُكتب بها، هذا ما كشفه رفيع في إحدى الأمسيات التي أقيمت بالمنطقة الشرقية، والتي استحضر فيها أجمل أيام عمره التي قضاها مع الدكتور غازي متألماً وحزيناً على فراقه، حيث ألقى في نهاية المحفل قصيدة يرثي بها صديقه:

لا لم يمت أبو سهيل سيظل مصباح الظلم..
سيظل سفراً عامراً بالعلم يزهو والشمم..
باق على مر القرون هذا الشهم والنغم.
وراوية فواحة غازي سيبقى قطعة مني وفي اللحم ودم.

.

وتميز الشاعر عبدالرحمن رفيع بخفة الظل، والمواقف الفكاهية، التي لا يتوانى حتى يذكرها لجماهيره، ومن هذه المواقف كان له موقف طريف وشاعري مع الفنانة اللبنانية نجوى كرم، حين قابلها بإحدى الرحلات الجوية فألقى عليها التحية الأولى بقصيدة غزلية قائلاً:

أَنتِ صَوْتٌ ونَغَم وشَمِيمٌ والشَّمَم..
أنتِ إنْ غنَّيت نَعْلُ فوقَ هاماتِ القِمَم..
أَنتِ يا نجوى كرم..

.

هذه الروح المرحة والطريفة، هذه الروح العبقرية التي نسجت من الإبداع كلمات اجتاحت قلوب كل العرب دون استثناء، فارقتنا يوم الثلاثاء العاشر من مارس بعد الظهر ودعت البحرين شاعرها الكبير عبدالرحمن رفيع إثر وعكة صحية عن عمر يناهز (79 عاماً)؛ ليوارى جثمانه الثرى في مقبرة المنامة، وبحضور الكثير من الشخصيات الفنية والدبلوماسية والثقافية.

أضف تعليقك

ملاحظة: بريدك الإلكتروني لن يتم نشره. الحقول المطلوبة بجانبها علامة *

*