مصطفى السيّد.. أيقُونة العمل والأمل
ابتسامة لا يطفئها التعب، والأمل في قلبه لا ينضب، بل يزداد ويتجدد بالطموح والمحبة والعطاء الذي لا يعترف بالمسافات البعيدة، ولا الفوارق الوقتية، غير آبه بالأخطار أو الأضرار.
الدكتور مصطفى السيد، قصة نجاح وكفاح، بدأت منذ طفولته حين حفر الصخر بأظفاره الناعمة ليبني منه سلّمًا يرتقي من خلاله من مسؤولية لأخرى والوطن أعلى همّته، بالعلم والخبرة والإخلاص، وكلما ارتفع درجة فوق درجة، ازداد قربه من الناس وانصهاره في الإنسانية.
لم يشتفي طموحه بالنجاح المهنية والإداري فحسب، فقد استطاع أن يرسم البسمة على وجوه الأيتام، ومسح دموعهم، ومساعدة الأرامل والمحتاجين وإغاثة المنكوبين في مختلف بقاع الأرض، ولا ريب في أن يحظى بأرفع الأوسمة، وأن يصبح رمزًا يشار له بالبنان لأسمى صور الإنسان.
متابعة شيّقة نتمناها لكم
تصوير: محمد المخرّق
تقديم واخراج فاضل آل شرف